القيادة المركزية الأمريكية تكشف عن تفاصيل عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران

الرياض، المملكة العربية السعودية – كشفت مصادر مطلعة لـ "سعودي 365" عن تفاصيل دقيقة حول عملية عسكرية أمريكية كبرى، وصفت بأنها "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury)، والتي تنفذها القوات الأمريكية بالتعاون الوثيق مع إسرائيل، بهدف استهداف القدرات الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

تفاصيل عملية "الغضب الملحمي"

وفي تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أكد قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة، الجنرال براد كوبر، أن العمليات العسكرية تسير وفق الجدول الزمني المحدد، وأن القوات الأمريكية تحقق تقدماً ميدانياً ملحوظاً، مما يعكس التخطيط الدقيق والاحترافية العالية في تنفيذ هذه المهمة.

التحديث العملياتي والإحاطة الأولية

استهل الجنرال كوبر إحاطته بتقديم خالص التعازي لعائلات العسكريين الأمريكيين الذين ضحوا بحياتهم خلال العمليات، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، قبل أن يستعرض تحديثاً عملياتياً شاملاً حول مجريات الحملة العسكرية الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن العملية تتم بأمر مباشر من رئيس الولايات المتحدة ووزير الدفاع، وتهدف بشكل أساسي إلى القضاء التام على قدرات إيران التي تشكل تهديداً مستمراً للأمن والمصالح الأمريكية.

اقرأ أيضاً

حشد غير مسبوق للقوة الأمريكية

وأشار كوبر إلى أن عملية "الغضب الملحمي" تشهد مشاركة واسعة لأكثر من 50 ألف جندي أمريكي، بالإضافة إلى حشد استراتيجي يشمل حاملتي طائرات وقاذفات استراتيجية انطلقت خصيصاً من الولايات المتحدة. ويعد هذا الحشد الأكبر للقوة الأمريكية في المنطقة منذ جيل كامل، مما يؤكد جدية الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها.

ضربات "ساحقة وغير مسبوقة"

وأضاف الجنرال كوبر أن الساعات الأولى من العملية شهدت تنفيذ ضربات "ساحقة وغير مسبوقة" داخل الأراضي الإيرانية، لافتاً إلى أن نطاق الهجمات خلال أول 24 ساعة تجاوز ما عُرف سابقاً باستراتيجية "الصدمة والترويع". واستمرت الضربات بوتيرة متواصلة على مدار الساعة، مستهدفة بشكل خاص القدرات السيبرانية الإيرانية إلى جانب المنشآت العسكرية.

حصيلة الضربات والقدرات المستهدفة

وفقاً للمعلومات التي حصل عليها فريق "سعودي 365"، فقد نفذت القوات الأمريكية خلال أقل من 100 ساعة نحو ألفي ضربة باستخدام أكثر من ألفي ذخيرة. وقد أدى ذلك إلى إضعاف كبير للدفاعات الجوية الإيرانية وتدمير مئات منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، مما قلل بشكل كبير من قدرة إيران على شن هجمات مضادة.

دور القاذفات الاستراتيجية والبحرية

وأشار كوبر إلى أن قاذفات متطورة من طراز B-2 وB-1 نفذت ضربات دقيقة في عمق الأراضي الإيرانية، فيما ركزت قاذفات B-52 على استهداف مراكز القيادة والسيطرة الاستراتيجية. وامتدت العمليات لتشمل البحر، حيث تمكنت القوات الأمريكية من تدمير 17 سفينة إيرانية، بما في ذلك غواصة وصفها بأنها "الأكثر فاعلية" لدى البحرية الإيرانية.

القضاء على التهديدات البحرية الإيرانية

وأكد قائد القيادة المركزية أن العمليات شملت استهداف البحرية الإيرانية بالكامل، موضحاً أنه لا توجد حالياً أي سفينة إيرانية مبحرة في مناطق حيوية مثل الخليج العربي، مضيق هرمز، أو خليج عمان. هذا الإنجاز البحري يعزز أمن الملاحة الدولية في المنطقة.

الرد الإيراني وقدراته المتراجعة

في المقابل، أقر كوبر بأن إيران أطلقت أكثر من 500 صاروخ وأكثر من ألفي طائرة مسيرة، واصفاً الهجمات الإيرانية بأنها عشوائية واستهدفت مدنيين. إلا أنه شدد على أن قدرة طهران على إلحاق الضرر بالقوات الأمريكية أو شركائها "في تراجع مستمر"، بينما تتصاعد القوة القتالية الأمريكية بشكل ملحوظ.

مشاركة شاملة لجميع أفرع الجيش الأمريكي

وشدد الجنرال كوبر على أن جميع أفرع الجيش الأمريكي تشارك بفاعلية في هذه العمليات. القوات البحرية أطلقت موجات من صواريخ كروز، بينما تنفذ القوات الجوية غارات مكثفة في عمق إيران. مؤكداً على أن "أقوى قوتين جويتين في العالم، الولايات المتحدة وإسرائيل، تهيمنان بالكامل على الأجواء"، مما يضمن تفوقاً ساحقاً.

أخبار ذات صلة

استخدام تقنيات "أسراب المسيّرات"

كما أشار إلى استخدام "أسراب من المسيّرات" في مهام هجومية للمرة الأولى من قبل القيادة المركزية، موضحاً أن بعض هذه المسيّرات يعتمد على تصميمات إيرانية جرى تطويرها وتوجيهها بذكاء ضد أهداف محددة داخل إيران، مما يمثل تطوراً تكتيكياً مهماً.

ثقة كاملة في تحقيق الأهداف

واختتم قائد القيادة المركزية الأمريكية تصريحه بالتأكيد على أن الأهداف العسكرية للعملية "واضحة تماماً"، وأن القوات الأمريكية وشركاءها ماضون في تنفيذ ما وصفه بـ "مهمة تاريخية معقدة". وعبر عن ثقته الكاملة في تحقيق جميع أهداف الحرب، مما يطمئن المواطن والمقيم في المنطقة على استقرارها.

تابعوا التغطية الكاملة والمستمرة عبر "سعودي 365" للحصول على آخر المستجدات.