جيبوتي - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
يشهد مضيق باب المندب حالة من الترقب المشدد، حيث تراقب القوات البحرية وخفر السواحل الجيبوتية الممر المائي الاستراتيجي عن كثب. وتتزامن هذه المراقبة مع تطورات ميدانية متسارعة على الساحل اليمني القريب، مما يضع جيبوتي أمام تحديات أمنية وإنسانية متزايدة.
تُظهر المشاهد الميدانية زوارق دورية سريعة وعناصر مسلحة، بالإضافة إلى أنظمة ملاحة ورادار متقدمة تتابع حركة السفن والممرات من الجانب الجيبوتي. لكن الصورة لا تقتصر على البعد الأمني، فالمخاوف تتزايد من احتمالية عبور فارين من مناطق القتال في اليمن إلى الأراضي الجيبوتية.
اقرأ أيضاً
وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن السلطات الجيبوتية تستعد لاستقبال أعداد متزايدة من اللاجئين اليمنيين، حيث أفادت تقارير بوصول أكثر من 2500 يمني منذ بداية سبتمبر، مع توقعات بارتفاع هذا العدد إلى نحو 10 آلاف خلال الأسابيع القادمة، نتيجة للمعارك الدائرة في الساحل الغربي لليمن.
هذا البعد الإنساني يضيف طبقة جديدة لمهام الدوريات البحرية، التي لا تقتصر على تأمين الملاحة التجارية، بل تشمل أيضًا الاستعداد لاحتمال وصول قوارب تقل مدنيين هاربين من ويلات الحرب. ويُبرز المضيق، الذي يفصل بين القرن الأفريقي واليمن، أهميته كممر حيوي يواجه تحديات متعددة.


التعليقات 0
أضف تعليقك