(الولايات المتحدة - إخباري):

الولايات المتحدة - وكالة أنباء الشرق الأوسط

الشباب والإيمان الرقمي: كشفت دراسة أمريكية حديثة أن انغماس الشباب في العالم الرقمي لا يعني ابتعادهم عن الإيمان، بل يمثل تحولاً عميقاً في تفاعلهم مع الروحانية. الدراسة، التي حملت عنوان "مستقبل الإيمان: الشباب ووسائل الإعلام والروحانية"، تؤكد أن الشاشات تندمج مع الممارسات الروحية اليومية دون أن تحل محل الأسرة أو دور العبادة.

اقرأ أيضاً

الشباب والإيمان الرقمي: منصات للتعبير الروحي

توصلت الدراسة، الصادرة عن "مركز الباحثين ورواة القصص" بجامعة كاليفورنيا، إلى أن المراهقين والشباب يستخدمون الموسيقى والمقاطع المصورة والتطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي لاستكشاف معتقداتهم والحصول على الدعم الروحي والتواصل مع الأقران. ومع ذلك، يظل علماء الدين مرجعهم في الأسئلة الوجودية العميقة.

اعتمدت الدراسة منهجية شاملة شملت مجموعات نقاش افتراضية واستطلاعاً وطنياً في الولايات المتحدة، وشارك فيها مئات الشباب من خلفيات دينية وروحية متنوعة.

  • أكثر من 97% من المتدينين و80% من غير المتدينين شعروا بالإلهام الروحي من المحتوى الرقمي.
  • 67% من المتدينين و78% من غير المتدينين أفادوا بأن وسائل الإعلام ساعدتهم على استكشاف أفكار روحية جديدة.
  • 68% من الشباب المتدينين يتواصلون مع أصدقائهم عبر الإنترنت حول محتوى ديني، غالباً عبر الرسائل الخاصة والمجموعات المغلقة.
  • أكثر من 60% من الشباب المتدينين أكدوا أن ممارساتهم الدينية لا تزال راسخة في الأماكن التقليدية، مع استخدام نحو 80% منهم لتطبيقات دينية كأداة مكملة.

تؤكد الدراسة أن الشباب فاعلون في اختيار المحتوى الرقمي واستخدامه لبناء فهمهم الخاص للإيمان والهوية، في دمج فريد بين العالم الافتراضي والواقعي.

أخبار ذات صلة

المصدر: مركز الباحثين ورواة القصص