واشنطن - سعودي 365 | بقلم: سارة العتيبي
تتفاعل أبعاد اختراق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في أروقة الاستخبارات والأمن السيبراني، حيث تواصل الوكالة تقييم الأضرار الناجمة عن سرقة بيانات حساسة للغاية تخص آلاف العاملين فيها. وحصلت سعودي 365 على تفاصيل إضافية حول ردود الفعل الغاضبة داخل الأجهزة الأمنية، إذ عبر عدد من العناصر عن استيائهم البالغ من قصور الدعم والغياب التام للإرشادات الوقائية الواضحة من قبل الإدارة العليا.
وبدأت خيوط الأزمة تتكشف إثر استهداف قراصنة إلكترونيين لبوابة رقمية تخص المتقدمين للوظائف، مستولين على أرقام الضمان الاجتماعي ومعناوين سكنية ومعلومات اتصال طارئة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل استخدم المخترقون تلك الثغرة للضغط على الوكالة ومطالبتها بتعديل تحذيرات سابقة أصدرتها بحق مجموعتهم، مما أثار هواجس حقيقية حول احتمالية تسريب معلومات تفصيلية عن عاملين في وحدات الاستخبارات ومكافحة التجسس الموجهة ضد دول كالصين وروسيا.
اقرأ أيضاً
وتتصاعد المخاوف الأمنية من استغلال هذه البيانات المسروقة من قبل جهات معادية أو عصابات الجريمة المنظمة لكشف هويات عناصر تعمل متخفية في مهام حساسة. وفي محاولة لاحتواء العاصفة، سارعت قيادة الوكالة إلى توجيه رسائل إلكترونية طمأنت فيها العاملين بالتزامها التام بحمايتهم وأسرهم، مشددة على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تهديدات محتملة في ظل هذه الضربة الموجعة لأعتى المؤسسات الأمنية في العالم.


التعليقات 0
أضف تعليقك