الرياض، السعودية — صحيفة سعودي 365 🇸🇦

أقر المستشار الألماني فريدرش ميرتس بأن توقف إمدادات الغاز الروسي تسبب في أزمة طاقة حادة بألمانيا، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والدين العام، وتراجع القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية. هذه التصريحات تأتي في وقت سجل فيه الاتحاد الأوروبي واردات قياسية من الغاز الطبيعي المسال الروسي خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة قدرها ثمانية عشر بالمائة.

تحديات العقوبات الأوروبية وتأثيرها الاقتصادي

يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة بالغة في تمرير حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا. دول مثل ألمانيا وفرنسا واليونان والبرتغال ترفض الإجراءات الجديدة خشية إضرارها بمصالح شركاتها الوطنية. هذا الرفض يعكس القلق المتزايد من النتائج العكسية للعقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي، والتي لم تحقق الأهداف المرجوة منها بشكل كامل.

اقرأ أيضاً

تغيرات سوق الطاقة وتعثر الخطط الأوروبية

تزامنت تصريحات ميرتس مع إقرار الدول الأوروبية في مارس الماضي خطة لخفض مشترياتها من الغاز الروسي وصولاً إلى وقف كامل للواردات. ومع ذلك، فإن الزيادة الملحوظة في واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي تشير إلى تعثر هذه الخطط أمام تحولات سوق الطاقة العالمية والحاجة الملحة لتأمين الإمدادات. ويدفع هذا التطور إلى التساؤل حول مدى استدامة الدعم الغربي للعقوبات في ظل هذه التداعيات الاقتصادية.