سعودي 365
الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٣٠ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

المملكة تفقد قامة أدبية: رحيل الدكتور سعيد السريحي يترك فراغًا ثقافيًا عميقًا

المملكة تفقد قامة أدبية: رحيل الدكتور سعيد السريحي يترك فراغًا ثقافيًا عميقًا
محرر سعودي 365
منذ 4 يوم
12

المملكة في حداد: رحيل الدكتور سعيد السريحي يطيح بقامة أدبية شامخة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى الأوساط الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، رحيل الأديب والناقد الكبير الدكتور سعيد السريحي، الذي وافته المنية اليوم بعد صراع مرير مع المرض. يأتي هذا الفقد الجلل ليخلف فراغًا عميقًا في المشهد الثقافي، تاركًا خلفه إرثًا فكريًا ونقديًا لا يُقدر بثمن، أسهم في تشكيل الوعي الأدبي المعاصر لأجيال.

مصادرنا تكشف: تفاصيل اللحظات الأخيرة لعملاق النقد

علمت "سعودي 365" من مصادرها الخاصة أن الدكتور السريحي، رحمه الله، قد أمضى أيامه الأخيرة في العناية المركزة، بعد تدهور حالته الصحية. وعلى الرغم من الجهود الطبية الحثيثة، إلا أن إرادة الله كانت الغالبة. وقد ترك رحيله صدمة عميقة في نفوس محبيه وطلابه وزملاء دربه، الذين رأوا فيه معلمًا ومرشدًا وقامة لا تعوض في عالم الأدب والنقد.

إرث السريحي: سنوات من العطاء أثرت المشهد الثقافي

يُعد الدكتور سعيد السريحي، من أبرز الأسماء التي لمعت في سماء الأدب والنقد بالمملكة. فقد وهب حياته لخدمة الكلمة والفكر، مقدمًا عشرات الدراسات والقراءات النقدية العميقة التي لم تكن مجرد تحليلات، بل كانت بوابات لفهم أعمق للنصوص وتوجيهًا للمسار الأدبي العربي الحديث. إسهاماته لم تقتصر على النقد الأكاديمي، بل امتدت لتشمل الحضور الثقافي الفاعل الذي أغنى المنتديات والمحافل الأدبية، وجعل من اسمه مرجعًا لكل باحث ومهتم.

الساحة الثقافية تنعى: شهادات مؤثرة في حق الراحل

توالت برقيات النعي وعبارات الرثاء من كبار المثقفين والأدباء في المملكة والعالم العربي، مؤكدين على عظم الفقد. الشاعر الكبير جاسم الصحيح وصف رحيل السريحي بأنه "ليس مجرد غياب ناقد، بل نهاية مرحلة مهمة من مراحل التحديث الأدبي والثقافي، وبداية مرحلة جديدة تُؤرَّخ بأمثال هذه القامات الفكرية". كما نعت "الموسوعة العالمية للأدب العربي" الفقيد، مشيدة بما بذله من عمر وجهد في إثراء الحركة الثقافية والأدبية، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

الجانب الإنساني: تواضع وخلق رفيع

لم يكن الدكتور السريحي مجرد ناقد متمكن، بل كان إنسانًا ذا خلق رفيع وتواضع جم. هذه الصفات الإنسانية النبيلة، إلى جانب عمق فكره، هي ما جعلته يحظى بمحبة وتقدير الجميع، ويترك أثرًا لا يمحى في كل من عرفه أو تتلمذ على يديه. لقد كان نموذجًا يحتذى به في الجمع بين العلم والخلق الرفيع.

"سعودي 365" تتقدم بخالص العزاء

تتقدم أسرة تحرير "سعودي 365" بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيد الدكتور سعيد السريحي، وللأسرة الثقافية والأدبية في المملكة والعالم العربي. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

الكلمات الدلالية: # سعيد السريحي # وفاة # أديب سعودي # ناقد أدبي # ثقافة المملكة # أدب عربي # قامة فكرية # المشهد الثقافي السعودي # إرث ثقافي