واصل مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الذي يشرف عليه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهوده الحثيثة خلال الأسبوع الرابع من شهر يناير 2026م، محققًا إنجازًا كبيرًا بنزع (2,108) عبوات ناسفة وألغام في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية. وتفصيلاً، شملت الكميات التي تم انتزاعها (31) لغمًا مضادًا للأفراد، و(75) لغمًا مضادًا للدبابات، و(2,000) ذخيرة غير منفجرة، بالإضافة إلى (2) عبوة ناسفة. وفي التفاصيل الميدانية، نجحت فرق «مسام» في محافظة عدن في نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية خور مكسر، و(242) ذخيرة غير منفجرة في مدينة عدن. أما في محافظة الحديدة، فقد تمكن الفريق من انتزاع (601) ذخيرة غير منفجرة في مديرية حيس، إلى جانب لغم واحد مضاد للدبابات و(6) ذخائر غير منفجرة بمديرية الخوخة. وفي محافظة حضرموت، وتحديداً في مديرية المكلا، نزع الفريق (20) لغمًا مضادًا للأفراد و(23) لغمًا مضادًا للدبابات و(1,057) ذخيرة غير منفجرة. كما استمرت الجهود في محافظة حجة، حيث قام الفريق بنزع (9) ألغام مضادة للأفراد و(46) لغمًا مضادًا للدبابات و(58) ذخيرة غير منفجرة وعبوتين ناسفتين في مديرية ميدي. وشملت عمليات النزع أيضًا مديرية المضاربة بمحافظة لحج، حيث تم نزع (3) ألغام مضادة للدبابات. وفي محافظة مأرب، تم نزع لغم واحد مضاد للدبابات بمديرية رغوان. أما في محافظة تعز، فقد عملت فرق «مسام» على تطهير مديرية ذباب من لغم واحد مضاد للدبابات و(18) ذخيرة غير منفجرة، كما تم نزع لغمين مضادين للأفراد و(17) ذخيرة غير منفجرة بمديرية صلوح. بهذه العمليات، يصل إجمالي الألغام المنزوعة خلال شهر يناير إلى (2,862) لغمًا، في حين ارتفع العدد الإجمالي للألغام التي تم انتزاعها منذ انطلاق مشروع «مسام» إلى (534,813) لغمًا. وتشكل هذه الألغام خطرًا دائمًا على حياة المدنيين الأبرياء، من أطفال ونساء وكبار السن، وتزرع الخوف في قلوب الآمنين. وتؤكد المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، على استمرار التزامها بتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، إيمانًا منها بأهمية هذا المشروع في تعزيز سلامة المدنيين والمساهمة في تمكين الشعب اليمني من العيش في كنف بيئة آمنة وكريمة.
التعليقات 0
أضف تعليقك