السعودية - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
تأثير عتبة الباب هو الظاهرة التي تجعلك تقف وسط الغرفة متسائلاً عن سبب قدومك، وهي حالة شائعة يختبرها الجميع دون استثناء. لا يعود الأمر إلى ضعف في الذاكرة أو تشتت ذهني بقدر ما يرتبط بكيفية معالجة الدماغ للمعلومات عند الانتقال من بيئة إلى أخرى.
وحصلت سعودي 365 على تفاصيل إضافية حول هذه الظاهرة من خلال مراجعة دراسات علم النفس بجامعة نوتردام، حيث يميل العقل إلى تقسيم الأحداث إلى محطات منفصلة. عندما تعبر عتبة الباب، يعتبر دماغك أن الحدث السابق قد انتهى، مما يدفع الذاكرة إلى تحديث أولوياتها وتركيز الانتباه على البيئة الجديدة، وهو ما يؤدي غالباً إلى طمس النية التي كانت حاضرة في ذهنك قبل ثوانٍ.
اقرأ أيضاً
تشير الأبحاث إلى أن التغيير في المكان يمثل إشارة للعقل لإنهاء مهمة وبدء أخرى. هذا التنظيم يساعد في توفير الطاقة الذهنية، لكنه يسبب هذه الهفوات المألوفة. كما أن درجة الاختلاف بين الغرفتين تلعب دوراً؛ فكلما كانت البيئة الجديدة مختلفة بصرياً، زاد احتمال حدوث هذا النسيان اللحظي، لأن العقل يتهيأ لاستقبال مدخلات جديدة كلياً.
لا داعي للقلق إذا تكرر هذا الموقف، فهو مجرد آلية طبيعية يعمل بها الدماغ لتنظيم المهام اليومية. ورغم محاولات التركيز، يبقى عبور الأبواب فاصلاً ذهنياً يؤثر على استرجاع المعلومات المرتبطة بالموقف السابق.


التعليقات 0
أضف تعليقك