الولايات المتحدة - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز الاستراتيجي مع تصريحات المسؤول الأمريكي، التي تشير إلى استمرار فقدان إيران السيطرة عليه حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في ظل عودة حركة الملاحة إلى مستوى يفوق 50% من طبيعتها.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصويت مجلس النواب الأمريكي للمرة الثالثة على إنهاء الحرب، بانضمام 7 نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين، مما يعكس قلقاً متزايداً داخل الكونغرس بشأن استمرار المواجهة وتكاليفها السياسية والاقتصادية.
اقرأ أيضاً
ويرى خبراء أن هذه التصريحات تستهدف بشكل أساسي الجمهور الأمريكي، خاصة مع تراجع التأييد الشعبي للحرب وارتفاع أسعار الوقود. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن التأييد بين المستقلين يتراوح بين 20 و25%، وهي فئة قد تلعب دوراً حاسماً في نتائج الانتخابات.
ربط المرحلة الجديدة بمهلة شهرين لا يستند إلى تفاصيل معلنة، مما يثير تساؤلات حول ما سيحدث خلال الفترة القادمة. فارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل يمنح الديمقراطيين ورقة انتخابية قوية، لا سيما وأن حملة ترامب ارتكزت على خفض تكاليف المعيشة.
من جهة أخرى، يرى محللون أن تصريحات فانس تأتي ضمن مسار الضغط على إيران، وأن الحديث عن فقدان السيطرة على المضيق يحمل رسائل سياسية وعسكرية. المرحلة المقبلة قد تقود إما إلى اتفاق بشروط أمريكية أو عمليات أشد قسوة.
أخبار ذات صلة
وتحاول إدارة ترامب طمأنة الداخل الأمريكي بأن الحرب لن تكون طويلة، لكن الشكوك تحوم حول تحقيق المرحلة العسكرية الأولى لأهدافها بالكامل. قد تحتاج واشنطن لعمليات إضافية للضغط على طهران، مع تجنب تصعيد واسع قبل الانتخابات.
لا توجد أدلة علنية قاطعة على مفاوضات سرية، لكن مؤشرات تشير إلى استمرار قنوات اتصال عبر وسطاء. ويبقى السؤال مفتوحاً: هل تنتهي المرحلة الحالية باتفاق يمنح ترامب إنجازاً انتخابياً، أم تتحول إلى جولة أكثر عنفاً؟


التعليقات 0
أضف تعليقك